بعد عجز وسائل الإعلام المصريه عن الرد. وليد غربه يرد علي الغطرسة الفرنسيه

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 فبراير 2019 - 11:28 مساءً
بعد عجز وسائل الإعلام المصريه عن الرد. وليد غربه يرد علي الغطرسة الفرنسيه

بقلم /أيمن بحر

لماذا يقلق الغرب دائما علي بعض الأفراد التافهيين والذين لا يمثلون أدني قيمه لأوطانهم…..مثل البلهاء اليمنيه توكل كرمان…. من يصدق ان تافهه مثل أسماء محفوظ أو إسراء عبد الفتاح او أحمد دومه قادرين علي إشعال ثورة في مصر… إن الربيع العبري كان مخططا مخابراتيا دوليا لهدم دول عربيه واستغل حالة الشحن والغضب لدي الناس من تصرفات النظام السابق…… والإعلام المصري الأبله لم يكن يعلم حقيقة ما يجري علي الأرض فبحث عن ابطال وهميين للثورة للدفع بهم وتحقيق سبق تلفزيوني وكل معد تلفزيوني دفع بمن يعرفه من شباب هو الاتفه في مصر علي الإطلاق….. ففي مصر يوجد الملايين من الشباب النابه ولكن الإعلام اختار أسوأهم ….. لكن كان لديهم ميزة تُعجب الغرب عن غيرهم….. أنهم مستعدون للتآمر وبيع وطنهم وتشويهه بينما أنا وأمثالي لم نكن لنقبل ابدا بهذا….. لذلك فالغرب يقوم بالإنفاق عليهم بسخاء ومنحهم جنسيات غربيه مختلفه…ولهذا فالغرب عندما يريد أن يبتز دوله فهو يعرب عن قلقه علي حقوق الانسان في تلك البلد رغم ان الغرب مستعد لسحل معارضيه ورأينا ذلك في فرنسا وقبلها امريكا وبريطانيا بينما هم لا يجرؤن علي القلق علي حقوق الإنسان في الصين أو روسيا أو كوريا الشماليه…… ذلك الغرب الذي دمر اوطانا كامله وشرد شعوبها….العراق… افغانستان…. الصومال…. ليبيا…. سوريا….لماذا تقلق فرنسا علي بعض أفراد ولم تقلق علي ضياع شعب مصر كاملاً عندما كنا مهددين لا نجرؤ علي الخروج أوالسفر ليلاً خوفا من البلطجيه…. لمذا لم تقلق فرنسا عندما كانت تُسرق ألاف السيارات وتعبر الأنفاق إلي غزة…. لماذا لم تقلق فرنسا عندما كنا نقف طوابير أياما للحصول علي لتر بنزين أو تُقطع الكهرباء أياماً…. لماذا لم تقلق فرنسا عندما كادت أن تحدث في مصر حرباً أهليه وكانت التفجيرات والاغتيالات في كل مكان…….. لماذا لم تقلق فرنسا عند استشهاد النائب العام واستشهاد الألاف من الجيش والشرطه في الحرب علي الإرهاب…….. أين الضمير الفرنسي من تفجيرات المساجد والكنائس وسقوط المصليين ضحايا الإرهاب الاسود الذي يعصف بمصر منذ ٢٠١١ وإلي الآن….. لماذا لم تقلق فرنسا علي سكان العشوائيات وعلي الملايين المصابيين بفيروس سى…. لماذا لم تقلق فرنسا علي بناء سد النهضه وكاد العطش أن يعصف بمصر… لماذا لا تقلق فرنسا علي اللاجئين السوريين في المخيمات وهم يتضورون جوعا وبرداً….. لماذا لا يقلق الغرب علي الأسر التي تموت اثناء هجرتها غرقا علي سواحل اوروبا هرباً من جحيم أشعله الغرب في بلادهم وصنع جماعات إرهابيه وزرعها في ربوع وطننا العربي…..وفرنسا التي تتشدق بالحريات وحقوق الانسان هي التي تؤجج الحروب الاهليه والصراعات في أفريقيا لنهبها وسرقة خيراتها …. لماذا لم تحاسب تركيا علي سجن الآلاف من مواطنيها وسحلهم إلا لأنها ترعي إرهاب الغرب وتجعله يمر من حدودها إلي العراق وسوريا وليبيا….. لماذا لم يقلق الغرب علي المجاعات التي تحدث في الصومال…….. لماذا لم يقلق الغرب علي ضحايا ألغام العلمين التي بلغت ١٨ مليون لغم زرعتها المانيا وبريطانيا وتركتها ورحلت ولا ادري سبب صمت مصر علي هذه الجريمه التاريخيه ولماذا لم تقلب الدنيا عليهم …..إن العالم الغربي فاسد تماما وما يرفضه علي ارض بلاده يؤيده ويدعمه بشدة في بلادي …. فلماذا بدأ شعور فرنسا بالقلق عند بداية حدوث استقرار ونهضه في بلادي……. إن العالم الغربي هو أمه بلا ضمير…. والكارثه أن من يحدثني عن حقوق الانسان هو عالم غربي قذر يده ملوثه بدماء الأبرياء في دول كامله ابادها بدم بارد عبر التاريخ.

المصدر - عزةالشيخ
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.