مصر بين 2030 وأجيال فاقدة للهوية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 6:26 مساءً
مصر بين 2030 وأجيال فاقدة للهوية

كتبت – دنيا إبراهيم

أطفال ومراهقين وشباب لا يعرفون معني الهويه او الانتماء او الولاء لبلدهم ، ٱجيال اليوم بعد عشرة او خمس عشرة عاماً سيكونوا هم سواعد هذا الوطن ولكن للأسف سواعد فاقده لهويتهم لا يعلمون معني كلمة وطن كيف سيحملون همّ هذا الوطن .

مؤتمرات الشباب التي تُنفذها الدولة المصرية لم تتطرق الي حال شريحة كبيرة من الشباب وهم الشباب الموجودين في الشارع المصري ، المتأثرين بالإعلام السينمائي بشكل مباشر ، المُقلدين والمتشبهين بنجوم السينما في مظاهرهم وملابسهم والفاظهم وحياتهم الدراميه التي أدت الي تدهور وإفساد أخلاق المجتمع في الآونة الأخيرة .

الدولة المصرية لم تتخذ الي الآن أي إجراء تجاه الشباب البعيد عن السياسه والثقافه والفن واﻷدب وغيرها من المقومات التي تقوده الي تكوين هويتُه .

الدولة المصرية تركت أجيال كامله للسينما والدراما تُكّون من هَويتهم فأصبحوا الآن بلا هَويه واضحه .
شباب وبنات في مختلف المراحل العُمريه لا يعلمون شيئاً عن الحياه العامه ، وأصبح كل همهم التقليد اﻷعمي للسينما وفقط .

إذن من سيُحقق أهداف التنمية المستدامة؟

سؤال يطرح نفسه للحكومة المصرية من سيُحقق أهداف التنمية المستدامه ؟؟

هل هؤلاء الشباب أم سنستورد شباب من دول العالم ليُحققوها .

الدولة المصرية يبدو أنها لا تعلم حجم الخطورة التي نحن فيها الآن ، ولكن ستعلمها جيداً بعد عشر سنوات من الآن عندما تصل هذه الاجيال لمرحلة العشرينات والثلاثينات من عُمرها وتكتشف الدولة ان أجيالها عباره عن عقول فارغه من كل شيء .

يجب علي الدولة المصرية أن تعلم ان الاستثمار في الشباب يكون استثماراً في كل شباب مصر وليس في فئة معينة من الشباب سواء شباب الجامعات او الاحزاب او غيرها من الكيانات المختلفه في الدولة .

يجب علي الدولة المصرية أن تصل الي الشباب الذي فقد هَويته في الشارع المصري قبل أن تقع اركان ومفاصل الدولة و لن تقوم بعدها وسيكون هذه بمساعدة هذه اﻷجيال .

ملحوظه : الموقع غير مسئول عن اراء المحررين في مقالاتهم 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.