مازلت أهواك

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 12 أغسطس 2018 - 5:46 مساءً
مازلت أهواك

كتبت الكاتبه دعاء فاروق جاد

كيف يمكنني أن أهرب من رجلا
كيف يمكنني أن اصارع نبضي
مازال النيل يجري بشرياني
مازالت الشمس تشرق علي آمالي
بلهيب من شوق وحنين
كيف كنت أنا هنا
وكنت انت بمدخل احزاني
ارحل بعدك من نفسي
وتحرق امواجك شمسي
في الصيف امطار تروي
وشتاء رمز الاعصار
في بحر عيوني
لا أملك أن أختار….. ما بين جنوني وحنيني
أسعدني ….حررني … ابعدني….
من قيد حنينك وجنوني
وخذني اليك الي ما وراء جنوني
“”””””””””.
وكأن الوصول اليك محال
“””””’.
وكان هواك مجرد انتحار
ف خذني اليك لاكمل طريقي
وكأنه حرام علينا أن نتجمعااا
اتوب الي ربي…. ف كل ليالي العاشقين ذنوب
وان كان حبك ذنباا…. ما رغبت يوماا أن اتوب
¶¶¶¶¶¶لا تحسبوا البعد يغير العهد ¶¶¶¶¶¶¶
لحظات مرت سريعا بل عمرا بأكمله بين الشئ والا شئ
بين الموت والحياه ولدت لحظات من خيال امتزجت بالواقع ، عبق من عشق لا مثيل له ،، واقع يرفض وخيال يرحب ،، وقلب شريد بين لحظات لا تمر الا ببطئ بين الحياه ،وقع خطوات تأتي مسرعه بشغف كبير ،، اصابع تتشابك واقدام تخطو نحو الامل فرحه تملأ المكان ،ولكن ،
كان حب لا يري الشمس ،وربما كان شمس تملاء الحياه بينهم فقط اشياء مرت عليهم بلهفه عارمه وشوق أكبر
بل كان أعمق مما ينبغي ، رجل وامراه وحرمان هكذا كان عشقهم وكأن الحياه توقفت من حولهم وكأن الوجود أصبح عدم بفراقهم كيف وكان الامس لهم واليوم معهم وملكهم
وكيف كان اللقاء تاريخي يكتب بماء المطر علي القلوب فتصيبها بسحرها الفتان عشق لا ينتهي وكان حبك سيدي ذنبا وكل ليالي العاشقين ذنوب ،، سكرت بخمر الحب وملأت القلوب محبه ،، بخيال وجنون وحنين
لا يحسبوا أن الهوي حيث ينظروا …. وكان كل الهوي بين جسدين وروح واحده ،لم تتغير بل سلكت نفس الطريق الذي رسمتوه سويااا حيث انت ،،حيث تنتمي ،، فلا يمكن للزمن أن يعود للوراء ، ولا يمكن إنكار الحقيقه ،، وكانت اللحظات ممزوجه بالألم ،، من اجل القلب والعقل التجاهل كان الافضل ، لو يعلمان أن البعد قاتل ، وان الحياه لا تطاق بدونهما لتراجعااا عن كل من حولهم واختاروا أنفسهم ،،كان علينا أن نكون افضل معاا ولكن الحياه ترفض لقاء الاحباب وكأن كتب علي الحب الصادق بالموت
لماذا نحب اذا!!! إن كان محكوم علينا بالفشل وعدم اللقاء
ولماذا كان كل هذا الشغف ينتهي بفتور ؟
وكيف يمكنني أن أتوقف عن حبك !!
ولماذا لم تكن انت اول من اقابل بحياتي !!
وهل كانت حياه تلك بدونك !!
ام انها بدات منذ لقاءك!!!
وقدر يجعلنا نرتمي ب احضان أشخاص لا ننتمي اليهم
وفراش من شوك ولحظات لا نرغب بها مع أشخاص لا نشعر بهم ،، لماذا كتب علي القلوب العذاب في لحظات لا تري فيها حياه ،، هل علينا أن نتقبل الأمر ،، ام علينا التمرد والخلاص من كل شئ يؤذي قلوبنا !!!
وكانت ال (لا) اول طريق التحرر من كل شئ ..
قالت (لا) لا للظلم لا للخيانه ولا لتمثيل بالإحساس
لا لتمثيل السعاده ،، لا لضحكات مزيفه وإحساس كداب
وكل ال لا لنهش القلب والاحساس
دون احساس أو رغبه متبادله دون الشعور بالتشبع العاطفي
دون الشعور بالذات والغوص ب أعماق الروح
فقولوا لا لكل ما يؤذي قلوبكم
وقولوا لا لكي لا تجعلوا مشاعركم لعبه بين القلوب
تحرروا قبل فوات الاوان وقولوا لا لكل ما يجعلكم تعساء
الحياه تعاش مره واحده اسرعوا قبل الندم .
واخيرا مازلت أهواك
سأفكر فيك
سأظل أحبك
سأحبك دائما
سأكون بطريقك
اتمني لك
طريقاا يقودني اليك .
ف انا بحاجه اليك
ولحظات من هواك
تقودنا سويا نحو جنوني
“”””’ ….
ذكري لمساتك
باقيه حتي بغيابك
صدي ضحكاتك
عندما أشعر بالكآبه

كل معني حياتي يبدأ معك
لذا تعال ب احضاني واستلقي بجانبي
ليبقي حباا مشرقاا
كل شئ يعني انك بالقمه انت
اريدك كل الاوقات
وحلمي الي الأبد انت
أحبك انت
“”‘”””””
انت تعرفني ك كتاب قرائته الآلاف المرات

نحن نعرف قلوب بعضنا

ونقراء افكار بعضنا
لذا هذه المشاعر تبقي دائما متجدده
“””””‘””
أحتاجك ك حاجه الشجر الي المطر
أحتاجك ك حاجه الإنسان الي النسيان
ولا يمكنني فعل شئ ف حبك يتملكني ..
حبك يأسرني وانا بحاجتك الي الأبد .

انا وانت لم يعد يكفينا أن نلتقي في الأيام العاديات
بل علينا اختراع مكانا يليق بنا بعيد عن الناس

في الاحلام والخيالات

مكان خالي من الاحزان وكل الصراعات
تجتمع فيه روحينا
لنتبادل الحديث والابتسامات
هيا ننطلق فهذا اليوم غدا سيصبح مجرد ذكريات
اغمض عينيك قبل ان تنام
تخيل اني امسك يديك
واغف في سبات .
( اهديها. اليكم ف اهدوها لمن تحبون )

#مجرد_خربشات
#دعاء_فاروق

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.