أكل العيش المر .. لعبة القط والفار بين أصحاب مكامير الفحم و الحكومه

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 20 يوليو 2018 - 10:35 مساءً
أكل العيش المر .. لعبة القط والفار بين أصحاب مكامير الفحم و الحكومه

كتب احمد سعيد
أكل العيش المر .. لعبة القط والفار بين أصحاب مكامير الفحم و الحكومة كتب – أحمد سعيد ابراهيم مئات هم أصحاب مكامير الفحم فضلاً عن آلاف من العمال الذين يعملون بتلك المكامير جميعهم يعمل فى بيئة شديدة الخطورة من الناحية الصحية و البيئبة وخاصة أن هذه المكامير توجد داخل الكتل السكنية بالإضافة إلى جو العمل المشحون بالتوتر و الخوف بسبب فقدانهم لعنصر الامان نتيجة الملاحقة الدائمه من الاجهزة الحكومية المعنية لهم لملاخفة تلك المكامير للقانون و إفتقادها لادنى الإشتراطات الصحية و البيئية وما بين مطالب أصحاب مكامير الفحم وأهل العلم كان ل “صوت المنيا ” هذا التحقيق يقول الدكتور عادل عبد العليم بسيونى وكيل كلية العلوم لشئون البيئة بجامعة المنيا و عضو جمعية البيئة أن صناعة الفحم بطريقة المكامير العشوائية مصدر مباشر للتلوث وتمثل مخاطر صحية على جميع الكائنات الحية , الإنسان – الحيوان – النبات وان أصحاب تلك المكامير لا يعلمون من الناحية العلمية مدى خطورة الإنبعاثات التى تخلفها تلك المكامير على أنفسهم قبل غيرهم و جل تفكيرهم ينحصر فى تحقىق الربح حيث ينتج عنها غازات أكاسيد الكربون و النتروجين وأن أول أوكسيد الكربون الناتج عن الإحتراق الجزئى لا يستفيد منه النيات وضار على البيئة عموماً و ثانى أوكسيد الكربون قد يستفيد منه النبات فقط بينما يضر بباقى الكائنات الحية وكل ذلك يعمل على تلوث كل الجوانب البيئية من مياة و غذاء و هواء و كائنات برية و مائية وحذر الدكتور عادل من المخاطر القاتلة و الااضرار الصحية التى تنجم عن هذه المكامير العشوائية وضرورة تقنينها وعزلها عن المناطق الأهله بالسكان والزراعات و المجارى المائية وإخضاعها للمقايسات و الشروط الصحية و البيئية مشيراً إلى أن الندوة التى أقامتها جمعية البيئة منذ عدة أيام بمحافظة المنيا والتى ناقشوا خلالها نموذج قيام مصانع الاسمنت بالإستعانه بالفحم كوقود بديل للمازوت بسبب إنخفاض سعره و توافره عن طريق الإستيراد من الخارج لمواجهة المشاكل المتعلقه بالمازوت من إرتفاع سعره و عدم توفره بالاسواق أحياناً حيث قامت المصانع بتجهيز تنكات محكمة الغلق لتحميل الفحم ونقله داخل خزانات محكمة الغلق أيضاً مزودة بفلاتر لضمان عدم تسرب الغازات الضارة للبيئة المحيطة وفقاً للمقايسات العالمية مربوطه بنظام تسجيل إلكترونى متصل مباشرة بوزارة البترول
وأضاف الدكتور عادل أن الحكومة لا تتواني في تقنين وضع هؤلاء ( أصحاب المكامير) طبقا للاشتراطات الدولية الصحية والبيئية من حيث المكان بعيدا عن المناطق الآهلة بالسكان والتي محدد لها 30 كيلو متر تقريبا كحد أدني ويضيف الخبير البيئي الدكتور ناصر بركات الأستاذ بكلية العلوم أن هناك مكامير فحم مقامة بطريقة علمية طبقا للاشتراطات بمراكز مغاغة وبني مزار وسما لوط والعدوة ودير مواس باستثناء مركز ملوي وحذر بركات من خطورة المكامير العشوائية المقامة علي أطراف المناطق السكانية وبالأراضي الزراعية موضحا أن الناتج من اشتعال النار بخشب الشجر يؤدي إلي عملية احتراق جزئي وهو ما يسمي بعملية التبخير الزيتي الذي ينبعث في الهواء فيغير تركيبته فيؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بالجو عن المعدل الطبيعي وهو ما يسمي بالاحتباس الحراري وهو نقص الأكسجين في الهواء وزيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون وبالتالي يطغي فصل الصيف علي فصل الشتاء الأمر الذي يؤثر بالسلب علي نمو ومنتج المحاصيل الشتوية وكذلك يتضح تأثير التلوث البيئي علي المسطحات المائية فيؤدي إلي اضمحلال الثروة السمكية ويري بركات أن يتم اختيار أماكن بالصحراء لاستيعاب هذه المكامير لعمل حاجز وهو ما يسمي بالأمان الجوي يقول حمادة خضر 38 سنه صاحب أحدي مكامير الفحم بمركز ملوي أن الحكومة تطاردنا ليل نهار وتلاحقنا بالمحاضر واللي نشتغل بهم من هنا نسددهم للحكومة من هنا ونحن نريد مكان بالصحراء يكون مضمون ونعمل به بدون مطاردات أو ملاحقات من المسئولين ونطالب الحكومة بتقنين أوضاعنا الواحد مننا يشتغل وهو حاطط أيديه علي قلبه من الخوف وأضاف أننا أصبحنا سواء أصحاب مكامير أو عمال باليومية مسجلين عند شرطة البيئة ومحفوظين بالاسم من كثرة المحاضر المحررة ضدنا ويضيف محمد عربي صاحب أحدي المكامير أننا في حالة استشعارنا قدوم أي حد من الحكومة نفر هاربين ونترك البورة (كمارة الفحم) ونذهب بعيدا عن المكان وتقوم القوة المشكلة من البيئة والمسطحات المائية بالتحفظ علي كمية الأخشاب المخزنة ويطالب الحكومة بالنظر للناس الغلابة عشان تأكل عيش وبيوتها تظل مفتوحة فالأسعار في ارتفاع مستمر متسائلا هنجيب منين؟ مشيرا إلي أن عملهم بالمكامير يترك أثار صحية ضارة قائلا أن معظم من يعمل بهذه المهنة يعاني من مشكل صحية بالصدر والجهاز التنفسي وكثيرا منهم مات متأثرا بهذا التلوث .. بس هنعمل ايه ملناش عمل غير ده وقال أن المدة التي يستغرقها الخشب حتي يصبح فحما تتراوح ما بين 4 أيام إلي 7 أيام موضحا أن الخشب يأتي من أشجار كثيرة منها أشجار الموالح وخشب أعشاب العنب وهما أجود صنفين من الخشب يستخرج منهما الفحم بجانب شجر التوت والكزورين والفيكس والكافور واللبخ والسنط والجميز والأخير في طريقه الأنقراض ونقوم بتعبئة الفحم داخل شكاير وزن الشيكارة تتراوح من 20 إلي 25 كيلو نبيعها لتجار الجملة بسعر 60 جنيه وهم يتولون عملية التوزيع علي تجار التجزئة ونعلم أن سعر كيلو الفحم يباع بالأسواق بمبلغ يتراوح ما بين 10 جنيهات إلي 15 جنيه ونقوم بتخزين الأشجار بعد جلبها عن طرق المزادات الحكومية وذلك عندما يكون هناك توسعات في الطرق أو الشراء المباشر من أشخاص ونقوم بنشرها في أرض فضاء مدة لا تقل عن ست شهور حتي تصبح جافة تماما

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.