القرأءة فن جودة الحياة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 18 يوليو 2018 - 7:38 مساءً
القرأءة فن جودة الحياة

بقلم /فؤاد غنيم

في الجيل ألذي أنتمي إلية مواليد ٦٢ وما قبلها
كانت القرأءة حاجة اساسية في حياتنا طبعاً خلاف القراءة في الكتب الدراسية ومتطلبات الدراسة
لذلك كانت حياتنا جميلة وسلسة ولاتوجد تعقيدات لأن القراءة
تؤدي الي المعرفة لكل ما يحيطبك فتتعامل مع الحياة وظروفها ومتتطلباتها بشكل فية وعي ودراية بالامور كافة
وقد قرأنا في كافة جوانب المعرفة في السياسة في الادب
وفي التاريخ في العلوم الاجتماعية
قرأنا للعقاد ومن أهم ما قرأنا عبقرياتة مثل عبقرية الصديق وعبقرية عمر وغيرها
وطة حسين ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس
وزكي نجيب محمود والكثير من الادباء والشعراء
من الشعر الجاهلي الي شعر شوقي وحافظ ابراهيم
قرأنا لكبار الكتاب في الصحافة المصرية .مصطفي وعلي أمين وانيس منصور وغيرهم الكثير
إضافة الي ان القراءة في حد ذاتها متعة عقلية خسر من لم يقرأء ولم يعرف فقدحرم نفسة من إمتاع العقل بالعلم والمعرفة لكي يُبدع وينتج
لقد تربي هذ الجيل علي المعرفة والمعرفة تأتي بالقراءة لا بالسمع من هنا اوهناك
فكانت الحياة أجمل وأمتع
وما نلاحظة في الجيل الحالي انة لا يقرأ ولايهتم بالمعرفة من مصادرها بل هوجيل عايش علي السمع من ناس ليس لديهم علم او فكر ويقدم لأبنائنا معلومات مغلوطة وغير صحيحة جيل يعتمد علي الاستماع الي الشائعات التي تروج هنا أوهناك فأصبحت ثقافة الشائعات هي الثقافة السادة
وثقافة فلان قال أوعلان قال
ومع الوقت تصبح حقيقة ليديهم يعتقدون فيها ولا يصدقون غيرها
لان العقل الفارغ الذي لا يحمل العلم والمعرفة الحقيقية من مصادرها يكون عرضة لتلقي أي فِكر فيؤمن بة ويعتقد فية ويدافع عنة بكل شراسة وعناد ويصبح جزء من حياتة
هذا الجيل نظرأ لانة جيل الاستماع للافكار المغلوطة والمتطرفة فلم يقرأء تاريخ بلدة ونضالها الطويل ليعتز بة
ويعمق الانتماء لوطنة وبلدة واهلة وشعبة
لقد فقد هذا الجيل جزء كبير من إنتمائة لبلدة وطنة
نتيجة الجهل و عدم المعرفة التي لاتأتي الأ بالقراءة
لمعرفة الحقائق والتاريخ و إمتلاك الثقافة العامة في جميع المجالات ..
نحن نعيش مرحلة خطيرة في بناء الشخصية المصرية
والتي يجب إعادة صياغتها من جديد علي أسس ومرجعيةسليمة تؤمن بالمعرفة والعِلم وتعمق إنتماؤها لوطنها
والكل هنا مسؤل من الاسرة الي المدرسة الي المؤسسات الدينة الي منظمات المجتمع المدني الي كل من لة قدرة وعلاقة ببناء الانسان
بناء الانسان هو المقصد والهدف الأسمي
عندما نستثمر في بناءالإنسان بالعلم والمعرفة
سنكون حققنا أعظم إنجاز لأنة ببناء الانسان نبني كل شيء
فتُبني الأمم …………..

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.