«شبح» العنوسة يطارد الفتيات خلف أسوار الأسرة وقيودها

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 مايو 2018 - 7:59 مساءً
«شبح» العنوسة يطارد الفتيات خلف أسوار الأسرة وقيودها
كتبت : وفاء خروبه
معنى العنوسة ذكر المؤلف العتيبي أن تأخر زواج المرأة عن سن الزواج واقترابها من سن معينة يسمى عنوسة وبين أن مشكلة العوانس ليست حكراً على العانس نفسها فقد تشاركها المطلقة والأرملة. وعلى كل الأحوال فإن عدم تزويج المرأة يعتبر تعطيلاً لها عن أكبر وظيفة للمرأة بعد عبادة الله عز وجل، لأنها حين تتزوج تملك بيتاً، وتعيش في أسرة من أبناء وشريك حياة.. ويتحقق لها الراحة والسكن.- نتيجة تراكمات لعدة أسباب سنعرفكم عليها في هذا المقال. تعليم المرأة تؤجل الكثير من الفتيات فكرة الزواج إلى حين الانتهاء من الدراسات العالية كالماجستير، والدكتوراه، وبعد أن تنهي دراستها ترفض الزواج ممن هو أقل منها في التعليم، بسبب تعاليها، أو خوفها من ظلمه لها، وتعامله معها بعنف ليقتل فيها الإحساس بالتفوق والنجاح ، كما أن الشباب يتجنبون الفتاة المتعلمة خوفاً من ذات السبب وهو تعاليها عليهم. الأسباب الاقتصادية يعاني الكثير من الشباب من العديد من المشاكل الاقتصادية التي تعتبر من أهم عوائق الزواج؛ كالبطالة، وغلاء أسعار البيوت، وغلاء تكاليف الزواج، والمهور، وأدت هذه المشاكل إلى تقليل فرص الزواج، وذلك بسبب عدم قدرة الشاب على تحمل كل هذه الأعباء هجرة الشباب والزواج من الأجنبيات يلجأ الكثير من الشباب إلى الهجرة إلى الخارج للبحث عن عمل أو للتعليم، مما يدفعهم إلى الاستقرار في البلاد الأجنبية والزواج من فتيات أجنبيات، نظراً لقلة تكاليف الزواج منهن، أو لأهداف أخرى مثل الحصول على جنسية الدولة التي يتزوج فيها. انحراف الكثير من الشباب والفتيات أصبح من الممكن للشاب أن يقيم علاقة مع فتاة لا تحل له، مما يجعل الزواج مسألة غير ملحة عنده، فضلاً عن أنه يعلم بأن المجتمع يقبل فكرة زواج الشاب من فتاة صغيرة في السن مهما كان عمره، ومن جانب آخر تأثرت الكثير من الفتيات بالثقافة الأجنبية الوافدة سواء أكان ذلك في طريقة اللباس غير المحتشمة، أو انتشار ظاهرة الاختلاط في الأماكن العامة، وكذلك ظاهرة الصداقة بين الجنسين، مما يجعل الشاب ينفر من الزواج من الفتاة التي تفعل هذه الأفعال، ويفكر في الزواج من فتاة تستحق أن تحمل اسمه من وجهة نظره. سوء سمعة الأسرة تواجه الكثير من الفتيات مشكلة سوء أخلاقيات عائلاتهن، وعدم تفهمهم لظروف من يتقدم لابنتهم، مما يجعل العائلة عائقاً في طريق زواج ابنتهم، وذلك بسبب خوف الشاب على سمعته في حال ارتباطه بفتاة من أسرة سيئة السمعة مبالغة الفتاة في صفات الزوج ترسم الكثير من الفتيات مواصفات خيالية لزوجها المستقبلي، مما يجعلها ترفض جميع المتقدمين لها، وأرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطريقة التي يجب على المرأة أن تختار فيها زوجها، حيث قال: (إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فانكحوه إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ”، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ؟ قَالَ: “إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فانكحوه، قالها ثَلَاثَ مَرَّات حملت إحصاءات عن ارتفاع نسبة العنوسة، صرخة تحذير أطلقها مصبح بالعجيد الكتبي عضو المجلس الوطني مؤخراً في إحدى جلسات المجلس، حيث كشف أرقام دراسة أشار إليها بلوغها ما بين«60 إلى 68» ٪. وأفادت الجلسة بأنه لايوجد تعريف لمصطلح العنوسة، وأنه لا توجد احصائيات تخص نسبة العنوسة في الإمارات، لأنه موضوع نسبي يرتبط بسن الزواج. إلى ذلك قال الكتبي إن مشكلة العنوسة أو تأخر زواج الفتاة من المشاكل الاجتماعية التي أصبحت تعاني منها البلاد الخليجية عامة والإماراتية خاصة، وقد يختلف البعض على تحديد سن العنوسة، وهذا يكون بناءً على المفاهيم المتعارف عليها لسن الزواج بالنسبة لكل شريحة في المجتمع، فنجد أن البعض يرى فقط، أنه بتجاوز الفتاة الثلاثين من عمرها تم دخولها في مرحلة العنوسة. قال مصبح بالعجيد الكتبي إن بعض فئات المجتمع حائرة بين العادات والتقاليد وبين مفاهيم الحضارة، بالإضافة إلى عدم تفهم البعض للتحولات الاقتصادية وما صاحبها من أزمات وتغيرات اجتماعية، فهي لا تزال تطالب من يتقدم للزواج من بناتها بمطالب يعجز عن تلبيتها، ومن ثم تحولت مشكلة العنوسة، وفقا لهذا الاتجاه إلى مشكلة مادية بحتة نتيجة التغييرات الحادة التي طرأت على التفكير ونظام الحياة بشكل عام. وأشار إلى أن الفتاة لم تعد نفسها اليوم تحلم بالفارس الذي يحملها على الحصان الأبيض، ولم تعد تهتم بقوة شخصية الرجل، إنما أصبح جل اهتمامها منصباً على قدرته على توفير حياة مرفهة لها، بالإضافة، إلى عوائق أخرى من أهمها هو إصرار الفتاة استكمال مرحلتها الدراسية واستبعاد فكرة الزواج أثناء الدراسة، إلى جانب مغالاة أولياء الأمور في المهر والتكاليف المصاحبة التي تجلب التعاسة إلى بيت ابنتهم إن تزوجت، بجانب انتظار فارس أحلام كامل المواصفات من قبل الفتاة ورفض المتقدمين لها، واعدم قبول البنت بالمتزوج من امرأة أخرى. حرية الاختيار هناك أسباب فكرية ودينية ساعدت على تأخر سن الزواج منها أننا نجد بعض المساهمين في بناء وصياغة فكر المجتمع إما تجاهل المشكلة تماماً، أو على العكس كان سبباً في تفاقمها، سواء كانت وسائل الإعلام خاصة التلفزيون والصحف والمجلات أو الكتاب، داعياً الوعاظ إلى تناول الظاهرة وأسبابها وطرق علاجها من خلال الخطب والدروس الدينية ولإيجاد حل لهذه الظاهرة، يرى الكتبي أن مشكلة ارتفاع سن الزواج مشكلة جديرة بالطرح مرارا وتكرارا، وأننا في حاجة ماسة للتوعية في هذا المجال، من خلال تثقيف وتوعية المجتمع عامة بمخاطر الظاهرة، ومنح الفتاة حرية اختيار الزوج المناسب، بعيداً عن اعتبارات النسب والمال والكفاءة العلمية وخلافه، وتنازل المرأة عن بعض الشروط غير الرئيسة التي قد تعيق تقدم الخاطبين، وعدم المغالاة في المهور، والتقليل من الزواج من أجنبيات. علاج مشكلة العنوسة أكد المؤلف على الحل الإسلامي وأنه هو العلاج لهذه الظاهرة.. ويتطلب: 1- أن يباشر كل واحد منا دورة في الحل (فيما يخصه). فالأب لا يتخلى عن زواج ابنته ويسلم المرأة (زوجته) الأمر. والمعلم والداعية والمصلح في المجتمع كل واحد منهم يقوم بدور في توضيح المشكلة. 2- تحديد المهور. والعمل بما يحدد. 3- تعدد الزوجات. وما المانع أن تبادر من تأخرت عن الزواج بالبحث عن الزوج الصالح حتى لو كان متزوجاً. 4- حرص الآباء على تزويج أبنائهن وبناتهن. وهكذا نكون وجدنا لحل لمشكله الشباب و البنا ت فى مجتمعنا العربى
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.