العاهره والخروف والزوج الديوث

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 يناير 2018 - 2:01 مساءً
العاهره والخروف والزوج الديوث

كتبت دعاء فاروق جاد ((امراه خائنه وعشيقها وزوج ديوث ( امراه عاهره وزوجها الديوث والعشيق الخروف )
(قصه حقيقيه وليست من وحي الخيال بل من وحي الواقع اصوغها بقلمي ). ( وبالادله من القران الكريم واحاديث شريفه علي وقع الظلم علي مؤمن من قبل الظالمين وعقاب رب العالمين )
تدور القصه حول اربع اشخاص متزوجين ،،
(امراه خائنه وزوجها الديوث والعشيق الاحمق وزوجته )
مثل ما وعدت اني اكتب عن النساء التي تعبث برجوله زوجها أو حبيبها الخ ومثل ما كتبت بالرجال حان دور النساء ولن تكون خاطره أو شعر او نص الخ بل قصه حقيقيه و ليست من وحي خيال الكاتب هذه المره ،، لنا في الخيال حياه كما نعلم كلنا ولكن لنا بالحقائق والواقع تجارب وحكم نخرج بها ونتعلم منها ……….
تبداء ب بيت ربما ظنوا أنه بيت سعيد يملاءه الحب والاطمئنان زوج وزوجه سعداء الي حد ماا تتسابق الأحداث لإنهاء هذا الزواج لتهتز السماء وتبكي الملائكه بطلاق هذين الزوجين وكما قال رب العالمين وعسي أن تكرهوا شئ وهو خير لكم ،،،
يتعرف الزوج علي قريبته ك عشيق وليس رجل يخاف الله ب أهل بيته أو أقاربه تبدأ الأحداث واللقاءات بينهم ومكالمات هاتفيه لا حصر لها ،، تشعر الزوجه ان زوجها علي علاقه بتلك المراه الفاسده وتحاول وتسعي جاهده أن تمنعه من ارتكاب الخطأ والوقوع بشباك تلك الافعي السامه
لا اعلم لماذا كانت تريد هدم هذا البيت تلك الخائنه ربما لا تريد الخير للزوجه الصالحه أو تحمل بقلبها الفاسد كل الكره لها لهذا عزمت علي تدمير حياتها يمكرون والله خير الماكرين ولا تعرف ان له في ذلك حكم ،،،،،
ظلت الزوجه تعاني مراره الخيانه ولا تجد له عذرا لكي يخونها ذلك الزوج عديم الحياء والأخلاق ،، وما أن تمكنت الخائنه من رمي شباكها علي العشيق وجعله عبدا لها ولجسدها وما أن علمت أن الزوجه علمت بالأمر حتي بداءت بالخلاص من هذا الاحمق الغبي تلك هي النساء التي لا تخاف الله عندما تريد الانتقام تفعل كل ما بجهدها
ك زوليخه تمام امراه عزيز مصر ،،، وما أن بداء يشك هذا الاحمق بتلك الخائنه الا وبعد النزاع بينهم وكأنهم سارقون لا احد رئاهم وهم يسرقون ولكن الكل علم بشانهم عند تقسيم الغنائم الفاسده التي تفوح من أجسادهم ،،، تتطور الأمور من كل الأطراف يعلم الزوج الديوث بخيانه زوجته ،،، وتعلم الزوجه بخيانه زوجها ،, وتتوالي الأحداث بينهم وصراع لا ينتهي بين الأهل والاقارب وكانهم بجهنم ذات عينها والكل لا يعي ما يدور أو يفهم كيف حدث كل هذا ،، عزمت الزوجه الطلاق من زوجها الاحمق بعد أن فشلت كل محاولاتها باصلاح هذا الغبي ،،،، والزوج الديوث بعد العلم بكل ما حدث من زوجته وعلاقتها بذلك الغبي العشيق تستر عليها ولم يطلقها خوف من العار ومنعا للفضحيه فضيحه أولاده الأربعة لا يعلم أن الله سيأتي به يوم القيامه ك ديوث منع الحق واظهر الباطل أن الديوث لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم ،،،،
الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث”.
أما الذي لا يغار فلا خير فيه؛ إنه يسلك سبيلاً إلى النار ويبتعد بنفسه عن الجنة، بل يجعل عرضه مباحًا لكل من هبّ ودبَّ، وهذا هو الديوث، إنه الذي لا يغار على عرضه أو يعلم بفحشهم وسوء سلوكهم ويغض الطرف عن ذلك، إنه يعرض نفسه للذل والهوان،،،
أما الزوجه عزمت علي الطلاق ولم يرف لها جفن غير نادمه أو اسفه أو النظر للخلف لذلك الاحمق الذي لا يخاف الله ف أهل بيته لأنها حاولت جاهدة في إصلاحه ولكن للاسف الشديد أن الله لا يهدي القوم الظالمين ،،،
الغريب بتلك القصه أن الكل وبلا استثناء وقف بجانب الزوجه الخائنه وزوجها الديوث والعشيق الاحمق خوف من الفضيحه لا خوف من الله رب العالمين لا يعلمون أن من يقف مع الظالم ضد المظلوم خرج عن دين الله
أهم العقوبات الدنيوية لأتباع الظلمة

1- الذل والمهانة والعبودية لغير الله تعالى: ولعل هذه العقوبة من أشد وأقسى العقوبات الدنيوية لأتباع الظلمة, فهم في الدنيا عبيد أذلاء لبشر مثلهم, استعبدهم وأذلهم وأخضعهم لخدمته وخدمة شهواته, واسمع للتعبير القرآني عن هذا الذل والهوان لهؤلاء الأتباع من خلال قول الله تعالى: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} الزخرف/54
2- اللعنة وسوء الذكر والسمعة في الدنيا: فلا يذكرون إلا بالسوء والقبيح, وذلك عكس مقصودهم من مداهنة الظالمين وموالاتهم, إذ كانوا يبتغون رفعة الذكر والسمعة والمكانة بالتقرب إليهم ومساعدتهم على الظلم في الدنيا, فكانت عقوبتهم بنقيض هدفهم و مقصودهم, قال تعالى: {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} القصص/42
3- الميتة السيئة القاسية: فجميع أعوان الظلمة وأنصارهم ماتوا شر ميتة, وكانت نهايتهم قاسية وخيمة, بدءا بأتباع فرعون الذين غرقوا معه ولاقوا نفس المصير: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} القصص/40, وصولا إلى أتباع الظالمين والطغاة في العصر الحديث, ممن يلقون أسوء مصير وأبشع ميتة.

عقوبتهم يوم القيامة:

أما عقوبتة موالاة الظلمة في الآخرة فهي نفس عقوبة الظالمين, والتي تعتبر العقوبة الأشد والأبقى والأعظم, وهذه العقوبة لا تقتصر على الدخول في نار جهنم – والعياذ بالله – فحسب, وإنما تأخذ أشكالا وألوانا من العذاب غير ذلك.

1- العذاب الأشد يوم القيامة: قال تعالى: { …وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} أي: أشده ألما وأعظمه نكالا كما ذكر ابن كثير في تفسيره.

2- شدة الأهوال يوم القيامة: فقد خص الله تعالى الظالمين وأعوانهم بأهوال كيفية قيامهم من قبورهم ومجيئهم إلى قيام المحشر, فقال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} ابراهيم42-43, فهم يخرجون من قبورهم مسرعين رافعي رؤوسهم, وأبصارهم طائرة شاخصة يديمون النظر لا يطرقون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم, كما ذكر ابن كثير.

3- العذاب المستمر الذي لا فداء ولا خلاص منه: فقد ذكر الله تعالى أن عذاب الظالمين وأعوانهم مستمر سرمدي لا نهاية له, قال تعالى: { …أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} الشورى/ 45, أي: دائم سرمدي أبدي، لا خروج لهم منها ولا محيد لهم عنها.

كما أن هذه العقوبة لا فداء منها, قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} الزمر/47, فالظالمين وأعوانهم الذين أكلوا حقوق الناس بسيف سطوة وقوة بغيهم, يتمنون لو يفتدون عذاب يوم القيامة بأضعاف ملئ الأرض ذهبا ومالا, ولكن لا فداء ولا افتداء.

4- براءة الظالمين من أتباعهم عقوبة أخرى: حيث يتبرأ الطاغية والظالم من أتباعه وأعوانه, مما يعتبر عقوبة معنوية إضافية لأتباعه, لأنهم كانوا يعتقدون أنه سيغني عنهم شيئا يوم القيامة, أو أنه يمكن أن يخفف عنهم العذاب الأليم.

والآيات في هذا المعنى كثيرة منها قوله تعالى: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} البقرة165-167.

ومنها قوله تعالى أيضا: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سبأ/31-33.

بل إن الشيطان الذي يعتبر أظلم الظالمين يتبرأ من أتباعه وأعوانه يوم القيامة, بل ويدعي إيمانه بالله وكفره بمن أشرك به سبحانه, {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ابراهيم/22 .

إنه الجزاء من جنس العمل الذي وعد الله به الناس أجمعين, فمن كان عونا للأنبياء والصالحين ومواليا لهم ومتبعا لهداهم, نال السعادة والذكر الحسن في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة, ومن كان تبعا وعونا للظالمين والطغاة والمتكبرين, ألبس ثوب الذلة والمهانة في الدنيا, والعذاب والهوان يوم القيامة.

حديث النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- فيما يرويه عن الله عزَّ وجلَّ: (يا عبادي إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظَّالموا، يا عبادي كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه، فاستهدوني أَهْدِكم، يا عبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُه، فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوتُه، فاستكسوني أكْسُكُم، يا عبادي إنَّكم تُخطئون بالليلِ والنَّهارِ، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعًا، فاستغفروني أغفرُ لكم، يا عبادي إنَّكم لن تبلغوا ضُرِّي فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفَعوني، يا عبادي لو أنَّ أوَّلكم وآخركم وإِنْسَكم وجِنَّكم، كانوا على أتقى قلبِ رجلِ واحدٍ منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخركم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ واحدٍ ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني، فأعطيتُ كل إنسانٍ مسألتَه، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقصُ المِخْيَطُ إذا أُدْخِلَ البحرَ، يا عبادي إنَّما هي أعمالكم أُحصيها لكم ثمَّ أوفِّيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمدِ اللهَ، ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومَنَّ إلا نفسَه)؛[٢] ففي هذا الحديث
قال تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} [الشورى:41-42
“””””””””””””””‘”‘اخيرا وليس اخر دعاء من وقع عليه ظلم _

(بسم الله الرحمن الرحيم) اللهم ياموضع كل شكوى ياشاهد كل نجوى وياعالم كل خفية، وياكاشف كل بلية ويامنجي موسى ومحمد وإبراهيم الخليل صلوات الله عليهم أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته دعاء الغريق الملهوف المكروب المشغوف الذى لا يجد لكشف مانزل به إلا أنت ولا إله إلا أنت فارحمنا ياأرحم الراحمين واكشف عنا مانزل بنا عدونا وعدوك الشيطان الرجيم ومن هؤلاء القوم الظالمين الباغين أو من فلان الظالم (إن كان واحدا من الخلق) يارب العالمين إنك على كل شئ قدير واغوثاه ثلاثا يالله ثلاثا اللهم يابارئ لاشريك لك يادائم لا نفاد لك ياحي يامحي الموتى ياقائما على كل نفس بما كسبت إلهي إنك أنت العزيز الجبار. ].
#خربشات_دعاء

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.