حرب المعلومات (الجزء الثاني)

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 9:21 صباحًا
حرب المعلومات (الجزء الثاني)

بقلم :أبوهيبه

– الأهداف :

هذا الجيل من الحروب يهدف الي الي تفتيت مؤسسات الدولة الأساسية والعمل على انهيارها أمنيا واقتصاديا  من خلال الإنهاك والتآكل البطيء للدولة٬وتفكيك وحدة شعبها وتقسيمه إلى فئات وفرض واقع جديد على الارض لخدمة مصالح العدو , وتحقيق نفس اهداف الحروب التقليدية (الجيل الاول – الثانى– الثالث ) بتكلفة اقل (بشرية – مادية …. الخ).

…..

– سمات حروب الجيل الرابع:

ابرز سمات هذا الجيل من الحروب انها ليست نمطية كحروب الاجيال السابقة وتعتمد على التقدم التكنولوجي ولا تستخدم فيها الأسلحة التقليدية بل الذهنية (القوة الذكية) , كما انها تعمل علي تحويل الدول المستهدفة من حالة الدولة الثابتة إلى الدولة الهشة وهى تستهدف الدولة بالكامل (بمن فيها المدنيون)٬ وتتسم ايضا بعدم وضوح الخطوط الفاصلة بين الحرب والسياسة٬ والعسكريين والمدنيين٬ وهذا ما يفسر الضبابية الشديدة و علامات الاستفهام المحيرة لهذا النوع من الصراع .

……

– الأساليب والأدوات :

* تعتمد هذه الديناميكية من الحروب أساسا على تغيير وتزييف كل ما هو يدور ويحدث داخل الدول  المستهدفة من خلال نشر أخبار وبث معلومات مغلوطة إقتصاديا وسياسيا وعسكريا لزعزعة إستقرار النسيج الداخلى للدول وشق الصف وهدم مؤسسات الدولة وإغتيالها معنويا .

* إستخدام المنصات الاعلامية من قنوات ومحطات وحتى صفحات ناشطة ومؤثرة على شبكات التواصل الاجتماعى لتسريب بيانات وطرح موضوعات للمقارنة بين عهود سابقة والحالى فى محاولة لاستقطاب جزء من الشعب ومن ثم العمل على ابراز القضية ونشرها وبذلك يتم شق الصف مابين مؤيد ومعارض وهو من اهم الاهداف لتفتيت التكتل الشعبى لتسهيل اختراقه وضربه من الداخل

* العمل على ابراز النعرات القبلية والطائفية لتقسيم الشعب حسبها أولا ومن ثم دعم كل فصيل على  حدا وتمويل الفصائل بالأسلحة لتكوين ميليشيات مسلحة دون الجيوش النظامية حتى يسهل قيادتها وتوجيهها  من العدو ضد  الدولة .

* العمل على احداث عمليات ارهابية ممولة بتنفيذ داخلى او خارجى تهدف لاشعال فتنة بين الفصائل  ويستحيل فيها الحل الدبلوماسي وبالتالى يجرى الاقتتال بين الفصائل ومواجهة الجيش والشرطة مواجهة مسلحة  مما يؤزم الموقف  بسقوط الضحايا وبالتالى ينهك الجيش  والشرطة كمؤسسات أمنية ويصبح من السهل ضربها أو حتى اختراقها وتغيير سياستها حسب وجهة نظر العدو

* جمعيات ومنظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان والتى تظهر عكس ما تقوم به , لأنها تعمل على حشد المجموعات المؤمنة بفكرة أو توجه ما ولانها ممولة من الخارج تقوم بإبراز الجانب السلبى فى المجتمع والدولة باستخدام هذه  المجموعات فى الحشد لتظاهرات ووقفات احتجاجية لارهاق الجهاز الامنى ومحاولة استقطاب اخرى لنسيج من الشعب .

* الاداة الاساسية هى الشعب نفسه والذى بدوره سيصبح سلاح عدوه أم سلاح ردع يصد هذه الموجات من  الحرب , وأيضا القنوات التليفزيونية ومحطات الراديو ووسائل التواصل الاجتماعى , وكل ما يمت  بصلة فى جمع المعلومات وتفريغها من أجهزة ومستقبلات

**الوسائل الفنية لحرب المعلومات :

*-البرامج الخبيثة :

تشمل الفيروسات والقنابل المنطقية ( Logic Bombs ) وديدان الحواسب.

تعتبر أكثر أسلحة حرب المعلومات شيوعآ في الإستخدام من حيث تناولها في وسائل الإعلام.

لها قدرة فائقة علي التدمير .

الرقائق الإلكترونية :

هي صناعة رقائق (مكونات ) إلكترونية بغرض التدمير نتيجة وضع نقاط ضعف في تصميمها مما يمكنها من تدمير نفسها ذاتيآ في حالة إستقبالها لإشارة معينة أو تدمير من يتخدمها .

تتمثل مشكلة هذا النوع في كيفية جعل الأشخاص المرغوب في تدميرهم أو تدمير وسائلهم في إستخدام هذة الرقائق المصابة .

*- الأبواب الخلفية :

عبارة عن برامج أو رقائق ( مكونات ) إلكترونية يتم تصميمها بهدف التغلب علي إحتياجات الأمن التي يستخدمها العدو , وتزرع بواسطة مصمموا وبائعوا برامج ومعدات التشفير داخل هذة المعدات لتشكل لهم بابآ سريآ يمكنهم من خلالة فك شفرات الرسائل المشفرة بسهولة وإرسالها للمستفيد .

*- أسلحة النبضة الكهرومغناطيسية :

هي عبارة عن أجهزة تقوم بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية ذات قوة وقدرات عالية جدآ تستخدم لتدمير المكونات الإلكترونية للأجهزظة والمعدات الإلكترونية المستخدمة في الإتصالات والحواسب .

*ـ- الميكروبات المدمرة ;

من أحدث أساليب حرب المعلومات الهجومية حيث يقوم الباحثون بالإعداد لتطوير ميكروبات إلكترونية توضع في الحواسب أثناء تصنيعها , يمكنها أن تأكل المكونات للحاسب المزروعة بة عند تلقيعا الإشارة الخاصة بذلك .

*- إشعاعات فان أيك :

الستفادة من الإشعاعات الغير معتمدة والتي ترسل من خلال شاشات وكابلات الإتصالات وكابلات التغذية , وذلك بإستقبالها بإجهزة خاصة والحصول منها علي المعلومات .

*- التشفير وكسر التشفير :

يعتبر إستخدام التشفير وكسر التشفير من أسلحة حرب المعلومات وهي مصممة لإخفاء معلوماتنا وكسر الإتصالات الأمنية للعدو .

علي الرغم من التقدم الهائل في مجال تشفير الرسائل إلا أن التطور الكبير في قدرات الحاسبات سيجعل تحليل الشفرة ( فكها ) من الأسلحة الهامة في مجال حرب المعلومات .

*- الخداع ;

يعتبر الخداع أحد أساليب حرب المعلومات ويتم كالآتي :

خداع بالتقليد.

يتم بإرسال معلومات مزيفة علي نظم إتصالات العدو بحيث تبدو كإحدي الرسائل المتبادلة بين القوات, ويسبب هذا النوع إرباكآ للعدو يتريب علية إتخاذ قرارات غير دقيقة .

خداع بالتضليل .

يتم بتبادل معلومات مزيفة علي شبكات الإتصالات لقواتنا لتضليل العدو عن أنشطة قواتنا الحقيقية.

خداع بتمثيل نشاط إلكتروني وهمي .

يتم بإنشاء شبكات إتصالات في أماكن مختارة وتداول الرسائل عليها بما يخدع العدو عن حجم وأوضاع وإتجاهات عمل قواتنا الحقيقية .

* – تزييف المرئيات :

هو سلاح يمكن إستخدامة بطريقة مماثلة لطريقة سينما فورست جامب, وذلك بأن يظهر قائد العدو وهو يقول أشياء لم يقلها في الحقيقة, وبذلك يمكن الطعن في مصداقيتة أمام قواتة وحلفاءة

* – العمليات النفسية ;

يمكن الإستفادة منها كسلاح لقدراتها علي إدارة أبحاث السوق وتحليل البيانات وتوجية المجموعات لسلوك معين .

* – الهجوم علي النظم البنكية والمالية والإتصالات :

يشمل هذا النوع العمليات ذات التأثير الواسع المجال , مثل مهاجمة سنترالات التليفونات وحواسب البنوك والبورصات والمسارات الإلكترونية للسكك الحديدية , وتعطيل نظم التحكم في حركة المرور والطيران .

* – أجهزة الإستشعار :

هي عبارة عن أجهزة إلكترونية يمكنها إستقبال أي نشاط إلكتروني معين وإرسالة الي مراكز إستقبال صديقة يمكنها تحليلها والخروج منة بإستنتاجات عن حجم وأوضاع ونوايا العدو والمواصفات الفنية لمعداتة الإلكترونية, وتعتبر أجهزة الإستشعار سواء عن بعد أو قرب التي يستخدمها في جميع المعلومات ضمن أسلحة حرب المعلومات .حرب المعلومات (الجزء الثاني)

بقلم :أبوهيبه

– الأهداف :

هذا الجيل من الحروب يهدف الي الي تفتيت مؤسسات الدولة الأساسية والعمل على انهيارها أمنيا واقتصاديا  من خلال الإنهاك والتآكل البطيء للدولة٬وتفكيك وحدة شعبها وتقسيمه إلى فئات وفرض واقع جديد على الارض لخدمة مصالح العدو , وتحقيق نفس اهداف الحروب التقليدية (الجيل الاول – الثانى– الثالث ) بتكلفة اقل (بشرية – مادية …. الخ).

…..

– سمات حروب الجيل الرابع:

ابرز سمات هذا الجيل من الحروب انها ليست نمطية كحروب الاجيال السابقة وتعتمد على التقدم التكنولوجي ولا تستخدم فيها الأسلحة التقليدية بل الذهنية (القوة الذكية) , كما انها تعمل علي تحويل الدول المستهدفة من حالة الدولة الثابتة إلى الدولة الهشة وهى تستهدف الدولة بالكامل (بمن فيها المدنيون)٬ وتتسم ايضا بعدم وضوح الخطوط الفاصلة بين الحرب والسياسة٬ والعسكريين والمدنيين٬ وهذا ما يفسر الضبابية الشديدة و علامات الاستفهام المحيرة لهذا النوع من الصراع .

……

– الأساليب والأدوات :

* تعتمد هذه الديناميكية من الحروب أساسا على تغيير وتزييف كل ما هو يدور ويحدث داخل الدول  المستهدفة من خلال نشر أخبار وبث معلومات مغلوطة إقتصاديا وسياسيا وعسكريا لزعزعة إستقرار النسيج الداخلى للدول وشق الصف وهدم مؤسسات الدولة وإغتيالها معنويا .

* إستخدام المنصات الاعلامية من قنوات ومحطات وحتى صفحات ناشطة ومؤثرة على شبكات التواصل الاجتماعى لتسريب بيانات وطرح موضوعات للمقارنة بين عهود سابقة والحالى فى محاولة لاستقطاب جزء من الشعب ومن ثم العمل على ابراز القضية ونشرها وبذلك يتم شق الصف مابين مؤيد ومعارض وهو من اهم الاهداف لتفتيت التكتل الشعبى لتسهيل اختراقه وضربه من الداخل

* العمل على ابراز النعرات القبلية والطائفية لتقسيم الشعب حسبها أولا ومن ثم دعم كل فصيل على  حدا وتمويل الفصائل بالأسلحة لتكوين ميليشيات مسلحة دون الجيوش النظامية حتى يسهل قيادتها وتوجيهها  من العدو ضد  الدولة .

* العمل على احداث عمليات ارهابية ممولة بتنفيذ داخلى او خارجى تهدف لاشعال فتنة بين الفصائل  ويستحيل فيها الحل الدبلوماسي وبالتالى يجرى الاقتتال بين الفصائل ومواجهة الجيش والشرطة مواجهة مسلحة  مما يؤزم الموقف  بسقوط الضحايا وبالتالى ينهك الجيش  والشرطة كمؤسسات أمنية ويصبح من السهل ضربها أو حتى اختراقها وتغيير سياستها حسب وجهة نظر العدو

* جمعيات ومنظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان والتى تظهر عكس ما تقوم به , لأنها تعمل على حشد المجموعات المؤمنة بفكرة أو توجه ما ولانها ممولة من الخارج تقوم بإبراز الجانب السلبى فى المجتمع والدولة باستخدام هذه  المجموعات فى الحشد لتظاهرات ووقفات احتجاجية لارهاق الجهاز الامنى ومحاولة استقطاب اخرى لنسيج من الشعب .

* الاداة الاساسية هى الشعب نفسه والذى بدوره سيصبح سلاح عدوه أم سلاح ردع يصد هذه الموجات من  الحرب , وأيضا القنوات التليفزيونية ومحطات الراديو ووسائل التواصل الاجتماعى , وكل ما يمت  بصلة فى جمع المعلومات وتفريغها من أجهزة ومستقبلات

**الوسائل الفنية لحرب المعلومات :

*-البرامج الخبيثة :

تشمل الفيروسات والقنابل المنطقية ( Logic Bombs ) وديدان الحواسب.

تعتبر أكثر أسلحة حرب المعلومات شيوعآ في الإستخدام من حيث تناولها في وسائل الإعلام.

لها قدرة فائقة علي التدمير .

الرقائق الإلكترونية :

هي صناعة رقائق (مكونات ) إلكترونية بغرض التدمير نتيجة وضع نقاط ضعف في تصميمها مما يمكنها من تدمير نفسها ذاتيآ في حالة إستقبالها لإشارة معينة أو تدمير من يتخدمها .

تتمثل مشكلة هذا النوع في كيفية جعل الأشخاص المرغوب في تدميرهم أو تدمير وسائلهم في إستخدام هذة الرقائق المصابة .

*- الأبواب الخلفية :

عبارة عن برامج أو رقائق ( مكونات ) إلكترونية يتم تصميمها بهدف التغلب علي إحتياجات الأمن التي يستخدمها العدو , وتزرع بواسطة مصمموا وبائعوا برامج ومعدات التشفير داخل هذة المعدات لتشكل لهم بابآ سريآ يمكنهم من خلالة فك شفرات الرسائل المشفرة بسهولة وإرسالها للمستفيد .

*- أسلحة النبضة الكهرومغناطيسية :

هي عبارة عن أجهزة تقوم بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية ذات قوة وقدرات عالية جدآ تستخدم لتدمير المكونات الإلكترونية للأجهزظة والمعدات الإلكترونية المستخدمة في الإتصالات والحواسب .

*ـ- الميكروبات المدمرة ;

من أحدث أساليب حرب المعلومات الهجومية حيث يقوم الباحثون بالإعداد لتطوير ميكروبات إلكترونية توضع في الحواسب أثناء تصنيعها , يمكنها أن تأكل المكونات للحاسب المزروعة بة عند تلقيعا الإشارة الخاصة بذلك .

*- إشعاعات فان أيك :

الستفادة من الإشعاعات الغير معتمدة والتي ترسل من خلال شاشات وكابلات الإتصالات وكابلات التغذية , وذلك بإستقبالها بإجهزة خاصة والحصول منها علي المعلومات .

*- التشفير وكسر التشفير :

يعتبر إستخدام التشفير وكسر التشفير من أسلحة حرب المعلومات وهي مصممة لإخفاء معلوماتنا وكسر الإتصالات الأمنية للعدو .

علي الرغم من التقدم الهائل في مجال تشفير الرسائل إلا أن التطور الكبير في قدرات الحاسبات سيجعل تحليل الشفرة ( فكها ) من الأسلحة الهامة في مجال حرب المعلومات .

*- الخداع ;

يعتبر الخداع أحد أساليب حرب المعلومات ويتم كالآتي :

خداع بالتقليد.

يتم بإرسال معلومات مزيفة علي نظم إتصالات العدو بحيث تبدو كإحدي الرسائل المتبادلة بين القوات, ويسبب هذا النوع إرباكآ للعدو يتريب علية إتخاذ قرارات غير دقيقة .

خداع بالتضليل .

يتم بتبادل معلومات مزيفة علي شبكات الإتصالات لقواتنا لتضليل العدو عن أنشطة قواتنا الحقيقية.

خداع بتمثيل نشاط إلكتروني وهمي .

يتم بإنشاء شبكات إتصالات في أماكن مختارة وتداول الرسائل عليها بما يخدع العدو عن حجم وأوضاع وإتجاهات عمل قواتنا الحقيقية .

* – تزييف المرئيات :

هو سلاح يمكن إستخدامة بطريقة مماثلة لطريقة سينما فورست جامب, وذلك بأن يظهر قائد العدو وهو يقول أشياء لم يقلها في الحقيقة, وبذلك يمكن الطعن في مصداقيتة أمام قواتة وحلفاءة

* – العمليات النفسية ;

يمكن الإستفادة منها كسلاح لقدراتها علي إدارة أبحاث السوق وتحليل البيانات وتوجية المجموعات لسلوك معين .

* – الهجوم علي النظم البنكية والمالية والإتصالات :

يشمل هذا النوع العمليات ذات التأثير الواسع المجال , مثل مهاجمة سنترالات التليفونات وحواسب البنوك والبورصات والمسارات الإلكترونية للسكك الحديدية , وتعطيل نظم التحكم في حركة المرور والطيران .

* – أجهزة الإستشعار :

هي عبارة عن أجهزة إلكترونية يمكنها إستقبال أي نشاط إلكتروني معين وإرسالة الي مراكز إستقبال صديقة يمكنها تحليلها والخروج منة بإستنتاجات عن حجم وأوضاع ونوايا العدو والمواصفات الفنية لمعداتة الإلكترونية, وتعتبر أجهزة الإستشعار سواء عن بعد أو قرب التي يستخدمها في جميع المعلومات ضمن أسلحة حرب المعلومات .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.