الانتحارى

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 6 مايو 2017 - 8:56 صباحًا
الانتحارى

بقلم / اسحق فرنسيس
تسالت كثيرا عن ما يفعل لغسيل المخ للانتحارى الذى ينفذ العمليات الانتحارية وتاملت كثيرا وتمنيت ان اخرج انتحاريا من قبرة لكى اعمل معة حوارا ومن الذى وضع لة البرطوشة فى راسة لكى يكون انتحاريا وما المقابل ومن المستفيد الرئيسى لتلك كل العمليات الداعشية التى تجرى فبحثت فى عدة من الشفرات التى توصلت الى تفسيرها وتفهمت الخطة الراهنة عند بداية تجنيد الداعشى النقطة الاولى وهى بعض الاشخاص الهاربون من الاحكام والنقطة الثانية هو كل من طفح بة الكيل من ضيق ذات اليد ولم يجد اى اعانة للمعيشة فيفر هاربا الى حجيم ليبيا فيفاجئ بانة بدات رحلة الشقاء ولم يستطع ان يبذل مجهودا فيتمنى ان ياكل وينام فى راحة جسدية ولكن هناك عناصر التجنيد هم من يتحصلون على سبل اقناع لكى يجندوا اعدادا قتالية جديدة ويفعلوا لة خطة الجذب بانة مقدما ياخد 100 الف دولار ومدة العمل شهر وبعد ان يعود ممكن ان يكون لة الاختيار فى الاعتزال ويتم سفرة بتاشيرات مزورة الى تركيا وهناك يتم تدريبة على القتال ودروس التوعية كى يغيروا المجند الى شخصية منعدمة كل شيئ ولا تقتدر راسة على اى فكر الا الفكر الذى سيطر علية من اميرة وبعد العودة لم يتم دخولة الى ليبيا مرة اخرى بل انة يقطن فى سوريا لكى يعمل على عمليات قتالية واسم الشعار الجديد الذى يسمى بة ويصبح هذا الشخص مبهورا بذاتة وشخصة وكانة ابو الجعضيض الذى احس انة مركز قوى لم احد ان يقتدر على سيطرتة الا اميرة وما يؤمر بة من اوامر ولا يستطع ان يخرج منهم لانة لو دارت الفكرة داخل راسة لاصبح من الاموات ويكون امرا واقعيا لا مفر منة ثم يتم تهريبة الى غزة ومن غزة الى سيناء وتكون هنا الصافعة الحقيقية لنهايتة عندما يكلف بتنفيذ عملية انتحارية ولم يقتدر على انة ينطق بحروف لا لانها اصبحت حياتة فى معادلة واحدة وهى رحلة القتل المرهون اذا رفض فهنا اقام علية الحد كما يقولون وعند التنفيذ فهو ايضا منتحرا فتلك المعادلة فهى راهنة لحد ذاتها انة احب القوة ولكنة دمر بشرا لم يستحقوا الموت ويجعل نفسة مؤمنا لانة قام بما كلفة بة الامير ولا يعلم بانة يزيد لنا شهدائنا ويصبح ان التاريخ يعيد نفسة واننا طول ما مصر بتقدم شهداء فتصبح الحضارة اقوى لاننا بنهتف باعلى اصواتنا لكى نقول تحيا مصر وان ايدى الارهاب القاتل لن تكسر عزيمتنا كمصريين وطنيين وان الارهاب لم ينتصر على ارادة المصريين ولكننا نقول مازال الصراع مستمرا ولقد اقتربت ساعة الصفر لنهاية الارهاب الاسود

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.