فرنسا تدخل أسبوعا حاسما من تاريخها…و«سباق الإليزيه» يدخل منعطفه الأخير بأربعة مرشحين.

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 أبريل 2017 - 3:15 مساءً
فرنسا تدخل أسبوعا حاسما من تاريخها…و«سباق الإليزيه» يدخل منعطفه الأخير بأربعة مرشحين.

كتب / مازن وادي

أيام قليلة تفصل فرنسا والقارة الأوروبية عن الحدث الأهم بين الدول الأوروبية، ألا وهو الانتخابات الرئاسية الفرنسية التى تكتسب هذه المرة قيمة مضافة لما تواجهه أوروبا من تحديات صعود اليمين الشعبوى، والخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى، فضلاً عن التهديدات التى تفرضها سياسات الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أبرز أربعة مرشحين هم المستقل إيمانويل ماكرون المنتمي للوسط ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن والمحافظ فرانسوا فيون وميلينشون ويقف الأربعة على مسافات متقاربة جدا من بعضهما البعض قبل التصويت الذي يجرى في يوم 23 نيسان (أبريل) بعد تقدم ميلينشون في الأسابيع الماضية.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن ماكرون سيتغلب على لوبن في جولة الإعادة التي ستجرى في السابع من أيار (مايو) المقبل، وأثار احتمال إجراء الجولة الثانية بين لوبن وميلينشون اللذين اقترحا إجراء استفتاء على عضوية فرنسا في الاتحاد الأوروبي إذا فشلت محاولاتهم لإعادة هيكلة التكتل قلقا بين بعض المستثمرين بعد تصويت مفاجئ في بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد العام الماضي.

وبحسب استطلاعات الرأي، يمكن لماكرون، المصرفي الاستثماري ووزير الاقتصاد الأسبق، الفوز بالانتخابات في الجولة الثانية الحاسمة أمام ماريان لوبان مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف.

وبحسب تصريحات ماكرون 39 عاما، فإنه “ليس يمينيا ولا يساريا”.

وقد انتقد مرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون التوجه القوي للاقتصاد الألماني نحو التصدير.

وقال المرشح المستقل في تصريحات خاصة لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية في عددها الصادر اليوم الاثنين إنه يتعين على ألمانيا إدراك “أن قوتها الاقتصادية لا يمكنها الصمود في ظل الشكل الحالي”.

وأشار إلى أن ألمانيا تستفيد من عدم التوازن داخل منطقة اليورو وتهدف لتحقيق فوائض تجارية عالية للغاية، وقال: “إن ذلك ليس جيدا لاقتصادها الخاص، ولا بالنسبة لاقتصاد منطقة اليورو. لابد من تحقيق توازن هنا”.

ويؤيد ماكرون بحركة “إلى الأمام” التي أسسها في ربيع عام 2016، الانفتاح على أوروبا وكذلك الانفتاح على شراكة وثيقة مع ألمانيا.

وعن التعاون بين البلدين، قال ماكرون إن ألمانيا تتوقع بصفة خاصة أن تقوم فرنسا بإدخال إصلاحات هيكلية، وقال: “طالما أننا نؤجل، فلا يمكننا أن نعول على ثقة الألمان الذين أحبطناهم في هذه النقطة في عامي 2003 و2007″.

وأكد المرشح الرئاسي في فرنسا عزمه على تحفيز سوق العمل الفرنسي من خلال حملة تأهيل، إلا أنه رفض نقل قوانين هارتز الألمانية إلى بلاده.

وقد نال إيمانويل ماكرون شعبية كبيرة وأصبح متربع على عرش استطلاعات الرأى كونه رجل اقتصاد ويعد بتطور فرنسا وتنميتها بشكل غير مسبوق، وفى الوقت ذاته ساهمت صحيفة ” لو كنانار اونشينيه” الفرنسية ، فى حصوله على المرتبة الاولى ، بعدما اظهرت عدد من ملفات الفساد للمرشحة اليمينة المتطرفة مارين لوبان ، وكذلك ظهور فضيحة زوجة المرشح اليمنينى فرانسوا فيون وسوء استغلالهم لأموال الدولة …ليصبح ايمانويل ماكرون فى صدارة السباق إلى الاليزيه، وخلفه مارين لوبان ، ثم فرنسوا فيون فى المرتبة الثالثة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.