محامي المتهم باغتصاب “طفلة البامبرز”الاعتراف ليس سيد الأدلة وانه اعترف تحت التهديد والتعذيب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أبريل 2017 - 12:43 صباحًا
محامي المتهم باغتصاب “طفلة البامبرز”الاعتراف ليس سيد الأدلة وانه اعترف تحت التهديد والتعذيب

كتبت/ نعمة مدحت رزق

أدان الجميع حالة التعدي الجنسي، التي تعرضت لها طفلة من العمر عام وثمانية أشهر، إثر تعرضها للاغتصاب، والتي عرفت إعلاميا بطفلة البامبرز، بعد اعتراف المتهم أثناء التحقيقات، أن الطفلة كانت ترتدي “بامبرز”، ونزعه عنها قبل اغتصابها، وهرب فور مشاهدتها تنزف.

طالب محمد المرسى، المحامي المنتدب للدفاع عن المتهم باغتصاب “طفلة البامبرز”، بعدم الاعتداد باعتراف المتهم باغتصاب الطفلة، مشيرًا إلى أنه لكي يكون صحيحا لابد وأن يكون ناجما عن إرادة حرة، خاصة وأن الاعتراف ليس سيد الأدلة.

ودفع المحامي، ببطلان التحقيقات مع المتهم وما تترتب عليها من إجراءات لعدم انتداب محامي لحضور التحقيقات وبطلان محضر التحريات وبطلان اعتراف المتهم لأنه وليد إجراء غير قانوني وهو عدم ندب محامي لحضور التحقيق.

جاء ذلك، خلال نظر الدائرة 11 بمحكمة جنايات المنصورة نظر القضية برئاسة المستشار مختار شلبي، وعضوية المستشار حسام محمد فاروق، والمستشار راغب رفاعي.

ودفع المحامي المنتدب، بإكراه المتهم على الاعتراف لأنه اضطر تحت وطأة التعذيب والضرب وظهرت عليه آثارها أثناء التحقيقات وتم مناظرتها النيابة، بالإضافة إلى تناقض الدليل القولي مع الدليل الفعلي.

وقال “أنا معرفش إذا كان هناك ايلاج كامل أو غير كامل ولم يحدث إنزال وهذا يتناقض مع تقرير الطب الشرعي”.

ودفع بعدم مسئولية المتهم عن أفعاله، مشيرًا وانه مريض نفسي وكان وقت الواقعة مريضا نفسيا وأنه قال في النيابة إنه كان يتناول عقاقير نفسية وأقلع عنها منذ 4 سنوات، بالإضافة عدم وجود ثمة شاهد رؤية واحد شاهد المتهم وهو يرتكب الواقعة.

قال المحامي رضا الدنبوقي، المدير التنفيذي لمركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية، ومحامي عائلة الطفلة المعتدى عليها، إن تقرير الطب الشرعي الخاص بالواقعة، ورد به نزيف حاد ناتج عن واقعة اغتصاب كاملة ووجد آثار لسائل أصفر اللون بين فخذي الطفلة.

وأضاف الدنبوقي  صدر قرار بإحالة المتهم للجنايات بنص المادتين 267 و290 من قانون العقوبات و2 و1 فقرة 2 من القانون 116 مكرر من قانون الطفل، والتي تصل العقوبة بهم إلى الإعدام.

وقررت نيابة بلقاس بالدقهلية أمس حبس المتهم باغتصاب “طفلة البامبرز” 15 يوم على ذمة المحضر رقم 8130 لسنة 2017 جنح بلقاس، مؤكدًا أن النيابة وجهت له تهم، الخطف وهتك العرض، وفقًا لنصوص المواد 268 و290 من قانون العقوبات.

 صف طارق العوضي، محامي الطفلة جنا المعروفة بـ”طفلة البامبرز”، القضية، بأنها واحدة من قضايا الفساد في الأرض، وخرقًا لشرع الله ومجاهرة له بالعداء في أرضه.

وأضاف “سنبتلي بالأثار مدمرة، إذا ما تفشى فينا فساد المبادئ والقيم والضمير، فإذا ما تفشى هذا الفساد فلن يكون ضحاياه أفراد بل أمة تتقهقر، ولعلمكم العلم الوافي بمداه”.

جاء ذلك في مرافقة فريق الدفاع “المدعين بالحق المدني” في أول جلسة لمحاكمة المتهم باغتصاب الطفلة، وسط حضور كبير من المواطنين، وخلال نظر الدائرة 11 بمحكمة جنايات المنصورة القضية، برئاسة المستشار مختار شلبي، وعضوية المستشار حسام محمد فاروق، والمستشار راغب رفاعي.

وأضاف العوضي “أن المتهم أنعم الله عليه بعفو بعد سنوات قضاها في السجن مدانا في جناية قتل عمد لشاب، اعتقد المجتمع أن يعيد بناء هذا المجرم في محاولة منه لنشر قيم التسامح والعفو، ولكنه خلع عن نفسه رداء الفضيلة وصادق الشيطان ولم يردعه ضمير، يغتصب الرضع من الأطفال،  يمارس معها الجنس في أبشع صورها، مستغلا قلة حيلتها وضعفها، حتى عن الرفض، وضرب بعرض الحائط كل الشرائع السماوية بل والأرضية، التى تأبي ارتكاب مثل تلك الفعلة النكراء ونسي أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، حتى عظم ذنبه وزلزلة الأرض زلزالها واشتكت الأرض لربها”.

وتابع “أن المتهم قد يطلب الرحمة من عدالتكم فسالوه يا ساده أين كانت الرحمة حينما وصم علي جبينها وصمة عار ستبقي معها أبد الضهر، وسالوه أين كانت الرحمة حينما أتي هذه الفحشاء فاهتز له عرش الرحمن، وهو اليوم مفضوح، واليوم بداية نهايته، وزوال هويته فلا هو منا ولا نحن منه، وأنكم محكمة جنايات للتاريخ فهذا يوم الفصل يوم تحيا فيه أمة”.

ووجه حديثه للمحكمة “ها هي أمتكم برجالها ونسائها وانسكبت الدموع من عيناه ودعوا ربهم يارب قصاصكم العادل، والمجتمع بأثره اليوم ينتظر كلمة العدل تنطق من شفاكم، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.

وحضر عدد كبير من محامين الدفاع “المدعين بالحق المدني” ومن بينهم نبيل الجمل، عضو مجلس النواب، ونقيب محامين الدقهلية الأسبق، و محب المكاوي، نقيب محامين الدقهلية، ورضا الدنبوقي، وجمال مأمون، وإيمان الجوهري، بالإضافة إلي عشرات المحامين الذي تباروا في الدفاع عن الطفلة المغتصبة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.