الى اين تسير البلاد بين اصلاح اقتصادى وضعف شعب

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 27 مارس 2017 - 11:59 مساءً
الى اين تسير البلاد بين اصلاح اقتصادى وضعف شعب

بقلم- ياسر دومة

تدور حيارى حروف السؤال إلى أين ماذا سيكون الغد مستوى المعيشه الذى تضربه وتركله الأسعار حتى اقتربت من الإجهاز عليه وأصبحت قوى المقاومه فى أوهن حالتها للشعب والآنين يصعد غضب مكتوم تارة وحيرى تارة آخرى يجد المواطن عنواين الإصلاح الإقتصادى وذاك الأصلاح ضج المضاجع بعنف وحروف السؤال تترامى من الألتهاب الغاضب الى البرود الهادئ الواثق فى تغير الغد لصالح الشعب وتلوم حروف البشرى ذاك الصبر الذى فقد قوى تحمله لينال الأفضل
من ينظر الى ما يجرى صورة خارجيه مبشرة من تقارير دولية وشهادة ثقة بالقروض التى تلقتها مصر من صندوق النقد الدولى الذى يبشر بالاستثمار الاجنبي وزيادة التدفقات الماليه الى مصر 0
الصورة الداخليه خريطه مليئه بعدة تعاريج ومواقع نجد التأثير المباشر لتلك الاصلاحات على عدة فئات غالبيتها بالسالب نجد شريحة الموظفين شكوى تآكل الدخول فى مواجهة الأسعار فضلا عن شبه تجميد للدخول دون زيادة فكان التأثير الاجمالى تآكل القوة الشرائيه للدخل بنسبه ليست قليله و فئة تجار التجزئه المباشرين مع السوق تتعالى شكواهم من ركود فى حركة البيع لارتفاع الاسعار لتحول المشترين الى السلع الاكثر ضرورة لقيام الحياة وبالتبعيه يؤثر على كبار التجار ونجد فى ظل هذا حركة آخرى تتم بانخفاض الواردات وزيادة الصادرات نتيجه مباشرة لانخفاض قيمة الجنيه فى مقابل العملات الأجنبيه مما اثر على ارتفاع تكلفة الاستيراد وانخفاض اسعار السلع المصدره بالنسبه للطلب الخارجى وهذه ومضات تقول ان هناك اثار ايجابيه ولكن نكمل قراءة بعض صور الخريطه نجد حركة نشاط محتدم فى البنيه الأساسيه من طرق وكبارى لاعادة رسم خريطة النقل التى تصب فى صالح جذب الاستثمار ولكن تبوح خريطة الاستثمار اين قانون الاستثمار الجاذب وليس الطارد لرؤوس الأموال و تجرى حركة آخرى بجانب البنيه الأساسيه هى حركة بناء وحدات انتاجيه صناعيه جديده لدوله تعانى ظمآ شديد بل جفاف كبير لخريطة الإنتاج وكذا استصلاح اراضى جديده لاضافتها الى رقعة الاراضى المنزرعه لزيادة حاصلات الانتاج الزراعى 0
ويطل السؤال برأسه واضع الحرف والكلمه إلى أين ومتى تثمر حركة الإيجاب وتتغلب على الآثار السلبيه الضاغطه على مفاصل مستوى المعيشه بالرفس واللكم واللغه السلبيه لها ما تجده من فاتورة ديون كبيره وارتفاع متلاحق فى الاسعار وتدنى الاجور مما يزيد من موجات الضغط على قوى التحمل واظن لا يستطيع أحد أن يجيب بحزم أين تنتهى الأزمه متى نرى جغرافيا مشروعات محدده تبدء فى ضخ الآثار الإيجابيه ونتأمل ملامح الاجراءات الاقتصاديه نجدها تتفق او طاعه لتعليمات صندوق النقد الدولى ومن يعرف تلك المؤسسات تضع ألغام بطيئة لقتل فى شروطها للأجهاز على اقصادات الدول والسيطرة على مواردها وفقدان قدرة انتاج الموارد وضمان تصديرها خامات دون تصنيع فهل نتلافى هدف السياسات مع تطبيقها هذا سؤال آخر بلا إجابه 0
لا نطالب أحد بأن يستخدم عصا موسي لتغيير الاوضاع فى طرفة عين ولكن بعض التوضيح يهدأ فوران تآكل قوى التحمل الذى أنينه يصل لآذان من يسير فى شارع فيه تجار ومشترين وهناك أمر آخر هل تآكلت مساحة الإبداع وتبقى مواد صلبه من حلول تقليديه معلبه وأن كان هل لا يفتح الباب لورش تفكير مفتوحه تتلقى أى حلول لتخرج بدراسة موقف وخريطة خطوات للمستقبل فهل هذا متاح 0
ولا يفوتنا أننا نطل على الأجل الحالى القصير بالكاد المتوسط و هذا يعود إلى تلك الرؤي التى تتعلق بعام 2020 بما يحوطها أمال عظيمه و توقعات كبيرة من اكتشافات الطاقه بالإضافة إلى تلك الحركة التى تجرى فى بناء قدرات إنتاجية لضخ قدرات جديدة للاقتصاد ولكن تلك الفترة فاتورتها صعبه قاسيه على الناس فهل الجراح الذى يجرى العمليه نسئله المضادات الحيويه و المسكنات بشكل إبداعي لتخفيف حدة الأنين و الألم فهل من روشته جديده
أنها مجموعة أسئله حيارى تدور فى فلك مفتوح من عدم الإجابه فهل يتم الإجابه بشكل مباشر او غير مباشر

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.