تأييد حكم بإعدام زعيم «الجهاد الإسلامي» في بنجلادش

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 مارس 2017 - 2:45 مساءً
تأييد حكم بإعدام زعيم «الجهاد الإسلامي» في بنجلادش

رفضت المحكمة العليا في بنغلادش اليوم (الأحد) طعناً أخيراً قدمه متشدد بارز واثنان آخران على أحكام بإعدامهم في قضية تفجير استهدف السفارة البريطانية في العام 2004 ما يعني أنهم قد يعدمون شنقاً في أي وقت.

ودين ثلاثة متشددين بينهم زعيم حركة «الجهاد الإسلامي» مفتي عبدالحنّان وحكم عليهم بالإعدام في العام 2008. وكان ثلاثة أشخاص قتلوا في الهجوم الذي وقع في 21 أيار (مايو) 2004 وأصيب حوالى 50 بينهم المفوض السامي البريطاني آنذاك أنور تشودري الذي أصيب في ساقه.

وقال المدعي العام محبوبي علام إن هيئة مكونة من ثلاثة قضاة برئاسة كبير القضاة سورندرا كومار سينها رفضت الطعن الذي سعى إلى إعادة النظر في أحكام الإعدام.

وأضاف للصحافيين «لم يعد هناك مانع قانوني من شنقهم ما لم يطلبوا العفو من الرئيس ويعفو عنهم الرئيس». وقال محامي الدفاع نيخيل كومار ساها «مسألة طلب العفو من الرئيس متروكة لهم». وأيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام العام الماضي.

وألقي باللوم على الجماعة المتشددة في هجمات أخرى، منها تفجير آخر في العام 2004 وسط حشد لرئيسة الوزراء شيخة حسينة التي كانت زعيمة المعارضة في ذلك الوقت. وقتل 23 شخصاً وأصيب أكثر من 150 في هذا الهجوم. وعانت حسينة من فقد جزئي لحاسة السمع.

وصدر الحكم اليوم وسط تصاعد المخاوف من تنامي التطرف في الدولة التي تقطنها غالبية مسلمة في جنوب آسيا ويبلغ عدد سكانها 160 مليون نسمة.

وتعرضت بنغلادش إلى سلسلة من الهجمات القاتلة في الفترة الأخيرة كان أخطرها يوم الأول من تموز (يوليو) الماضي، عندما هاجم مسلحون مقهى وقتلوا 22 شخصاً غالبيتهم من الأجانب.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.