حقيقة الأمر والسراب 

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 25 فبراير 2017 - 3:44 مساءً
حقيقة الأمر والسراب 

كتب: احمد عباس

فى الاونه الاخيره طفت علي السطح فئه من الناس يحاولون التسلق والتملق يخدعون الناس وما يخدعون الاانفسهم .

يبيعون الوهم للناس علي انهم على علاقات قويه بالحاكم. ويبيعوا الوهم للحالمين فى السلطه والجاه ويصل اليهم الامر لا ستفلال السذج من الحالميين والاستيلاء علي اموالهم مقابل بيع المنصب الموعود يخالفون كل الاعراف والتقاليد والقوانين .فنجد قد ظهر على الساحه فى السنوات اللاحقه للثوره بسبب الفراغ السياسي وعدم وجود حزب حاكم وتخبط الشعب وعدم وضوح الصوره السياسيه للشعب .

ونحن علي اعتاب المحليات نجد بعض الائتلاقات والتجمعات السياسيه تلعب لعبه خطيره علي امل ان تحصد كراسى المحليات منتظره الرضا من الحكام عليهم وقبولهم ….فتكونت هذه التجمعات السياسيه علي الساحه وهي تستغل سذاجه وبساطه الشعب المصري وتحاول خداعه بانها المهيمنه علي المشهد السياسى وتكون قوائم للمحليات في المحافظات استعداد للمحليات القادمه .

وبعض القوائم قامت بخداع الحالميين واخذت منهم اموال مقابل ترشحهم وتحصيل اموال لاستمارات الترشيح الوهميه ، واحد هذه القوائم قام بالنصب علي احد القيلدات السياسيه الكبيره بمبالغ ماليه كبيره ولم يكتفوا بذلك بل يقوموا بتحصيل المال مقابل استمارات الترشيح ويحددوا مبالغ ماليه معينه علي حسب مستوي الترشيح ،وكل ذلك نصب مأنزل الله به من سلطان .

بقراءه قانون الاحزاي السياسيه والدستور المصري وقانون المؤسسات والجمعيات ، لا يسمح لاي من المنظمات او الائتلافات او الاحزاب تلقي اي اموال الا بموافقه الجهات الرسميه على ذلك وبشرط ان يكون ايداع الميالغ لحساب في البنك تحت مصاريف الجهه وتكون تحت رقابه الاجهزه الرقابيه في الدوله ،فانه لا يجوز لهم تحصيل مبالغ او اموال من اعضائها او المرشحيين واذا وافقت الجهه الرسميه علي ذلك ان يكون بايصالات رسميه وتودع في حساب الحزب او الجهه وتبين وسائل الانفاق فيها والا وقعت الجهه التي تقوم بتحصيلها للمساله القانونيه .

وان هذه الاموال التى تجمع تقع تحت طائله الاموال العامه وتخضع لرقابه مباحث الاموال العامه ، وان القانون لم يصرح بذلك الا اذا كانت في صوره تبرعات وهبات من اعضاء الحزب ، ويشترط ان يكون الكيان السياسى او الحزب قد تم شهره رسميا امام الجهه المنوط بها ذلك ، ويطبق عليها مواد القانون والمحاسبه .

فنصيحه صادقه من القلب الا تخضعوا لطائله القانون والا تنسوا ان العمل العام له قوانين تحكمه فلا تسيروا علي هواكم ، ثم تحزنوا اذا وقعتم تحت طائله القانون .

واحذروا ايها الشباب من المخادعيين والممثليين الذين يخدعونكم ويحاولون ان يوهموكم بالقدره وهم لايملكوا من امرهم شيئا ….

فأي عمل سياسي يخضع للرقابه القانونيه والماليه واي مخالفه يعاقب مرتكبها بالسجن المشدد .ولكي لا نقع في منعطف خطر نجعل التعامل المادي خارج العمل السياسى اذا اردتم النجاح واستكمال المسيره فيجب علينا جميعا الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمه للكيانات والتجمعات السياسيه

اللهم هل بلغت اللهم فا شهد

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة فرسان الميدان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.